ابن الوردي
165
منافع النبات والثمار والبقول والفواكه والخضراوات والرياحين
فصل : في الرياض والورد قالت عائشة - رضي الله عنها - : « جاءني رسول الله - صلى اللّه عليه وسلم - بكلتا يديه وردة ، وقال : إنه سيد رياحين أهل الجنة إلا الآس » « 1 » . وهو ألوان كثيرة ؛ منه : أحمر . ومنه : أصفر وأبيض وأزرق وأسود . قال صاحب كتاب « الفلاحة » : « إذا قطع أصله ثم سقى ثبت مرة أخرى ، وإذا عطش طول ثمره الحر ، ثم سقى مرة بعد مرة ، وطرح في الخريف والتفاح . ومن أحرق السداب في أصول شجر الورد حتى يرفع الإحراق إلى الشجر في أي وقت كان من السنة : طرحت بعد أيام وردا غضّا . وأيضا : متى جمع الرماد الذي تحتها ، ودفن ، وضمد بالتراب ، وسقى في الوقت ثم سقى بعد ذلك سقى العادة : طرح بعد أيام طرحا غضّا . وإذا أردت أن تطرح شجرة الورد بسرعة : فاسقها الماء الحار . وإذا جعلت في قضبانها عند غرسها شيئا من الثوم : زادت رائحتها ، وكان جيدا » . وقيل : إن ماء النيل إذا جرى إلى شجرة مخلوطا بماء الساقية أنضر وزاد ورقه سوادا . وحكى : أن كسرى مر بورد في ساقط على الأرض فنزل عن فرسه ، وأخذها ، وقال : أضاع اللّه من أضاعك .
--> ( 1 ) هذا الحديث لا يصح .